مصادر شركات تصنيع العلامة التجارية اسم حديد على الشعارات..

البحث عن شركات تصنيع العلامة التجارية اسم حديد على الشعارات موردين العلامة التجارية اسم حديد على الشعارات ومنتجات العلامة التجارية اسم حديد على الشعارات بأفضل.19 آب أغسطس 2017. أُطلقت شركة "براندليس" أي "بدون علامة تجارية،" الشهر الماضي، بهدف بيع المنتجات "الخالية من العلامات التجارية" مقابل ثلاثة دولارات فقط، للمنتج.URL سيكون مسار وصول العميل إلى متجرك الإلكتروني. إنها العبارة ، اسم العلامة التجارية ، الشيء الوحيد الذي يمكّن الآخرين من.هو اسم العلامة التجارية للمنتج أو الخدمة التي ليست في أي انتماء مع أي عائلة لعلامة تجارية أخرى أو أنها لا تأتي تحت أي مظلة لأي علامة تجارية. صور السفن مصنوعة في الامارات و جمل بسيطة عنها. Trade Name هو الاسم الرسميّ الذي يُحدّده صاحب. التي تمارسها الشركات، ولكنّه لا يُساهم بدوره في توفير علامة تجاريّة لها.وهناك شركات متخصصة أساسا في إيجاد، أو إنشاء، العلامة التجارية الملائمة لاحتياجات شركتك. ولا توجد أية قواعد ثابتة وقاطعة لتعريف العلامة التجارية الناجحة ولكن هناك.يكون ابداعى و صالح ليصبح براند، فتذكر دائمًا أن اسم النطاق معناه كيف سيجد، يتذكر الناس شركتك.

URL لمتجرك.

العلامة التجارية للشركة هو ممارسة استخدام اسم شركتك ومنتجك أو اسم العلامة التجارية. بعض الأمثلة المعروفة جيدا من العلامات التجارية للشركات الناجحة وتشمل بيبسي،.إن اختيار اسم يخلق وعيا لدى الناس بالفوائد التي يقدمها مشروعك من الممكن أن يقطع شوطا كبيرا نحو خلق علامة تجارية يتذكرها الناس.Logaster صانع الشعار. ادخل اسم شركتك واحصل على مجموعة شعارات تجارية محترفة بدقيقة واحدة فقط! جربها انها اسهل مما نظن! يمكن تسجيل الأسماء التجارية المميزة والألقاب والأسماء الصحيحة والكلمات المعدنية كعلامة تجارية.على سبيل المثال ، تستخدم Birla Corporation Limited لقبها Birla كعلامة تجارية خاصة بها.يمكن تسجيل العلامة التجارية إذا كانت قادرة على تمييز منتجها في السوق ولا تستخدم لخداع العميل أو إرباكه.

. بشؤون لبنان الاقتصادية وتتولى الإعداد والتنسيق والتنفيذ في حقول التجارة. آلية تقديم طلب تسجيل علامة تجارية عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الاقتصاد.إذا كنت نشاطًا تجاريًا مُثبت الملكية، يمكنك إنشاء اسم مختصر أو اسم مخصّص لملفك التجاري حتى يتمكّن العملاء من إيجادك بسهولة أكبر. عند مشاركة اسمك المختصر، يمكن.Https//kw دليل المستخدم لشرح آلية إيداع علامة تجارية L'Oreal Paris •اسم المنتج Studio Line SiIk & Gloss.عدم جمع معلومات عن مستخدمي الموقع الآخرين لأغراض تجارية أو غيرها. اذا كان اسم عضويتك يحتوي على اسم تجاري أو علامة تجارية ، يجب ان تكون المالك للعلامة التجارية او.5 تشرين الثاني نوفمبر 2018. لا حرج في قيام شركة أو مصنع بتصنيع سلعة لصالح عميل، وأن تضع اسمه على هذه السلعة ليصبح اسما تجاريا أو علامة تجارية، بدلا من وضع اسم المصنع،.

Single Brand Name اسم علامة تجارية.

علامة يكون فيها طلب التسجيل بسوء نية ؛ أو ختم / علم الجمهورية أو دول أخرى ، أو علامة محظورة بموجب القانون لا يمكن تسجيلها. إذا كان شكل النتائج الجيدة في طبيعة البضاعة أو يعطي نتائج فنية وقيمة جوهرية ، فلا يمكن تسجيل هذه العلامة. على سبيل المثال ، شكل الآيس كريم Vienetta الذي نتج عن طبيعة المنتج نفسه تم عقده غير قابل للتسجيل.لا يمكن تسجيل أي علامة تشبه علامة تجارية سابقة في الهوية والتشابه في السلع والخدمات.على سبيل المثال ، لن يتم تسجيل "كوداك" آخر للكاميرا أو "معرض وجميل" لمستحضرات التجميل كعلامة تجارية. What is olymp trade. Brand العلامة التجارية مش مجرد منتج أو لوجو، هو اسم أو رمز أو تصميم أو كل دول عشان يكون مميز لشركة تجارية عن منافسيهامسار عمل خدمة تسجيل علامة تجارية الدخول على الخدمة. الدخول على الحساب اسم المستخدم وكلمة المرور الضغط على خيار تسجيل علامة جديدة تعبئة الحقول المطلوبة وإرفاق المستندات اللازمة.21 تشرين الثاني نوفمبر 2018. آليّة استخدام الخدمة. مسار عمل خدمة تسجيل علامة تجارية. الدخول على الخدمة. الدخول على الحساب اسم المستخدم وكلمة المرور; الضغط على خيار تسجيل علامة.

على سبيل المثال ، يمكن تسجيل "القطب الشمالي" للأيس كريم لأن القطب الشمالي غير متصل بالآيس كريم.يجب وضع هذه القواعد البسيطة في الاعتبار عند اختيار اسم تجاري جيد.مع وضع هذه القواعد في الاعتبار ، يمكن للمرء اختيار اسم علامة تجارية قوية والتي ستكون مميزة وقابلة للتنفيذ من الناحية القانونية وكذلك يسهل تسجيلها. Antioch spice trade. [[نتعرض يوميًا إلى آلاف الإعلانات التجارية، فلا نكاد نلتفت يمينًا أو يسارًا دون أن نرى إعلانًا لأحذية "نايك" أو مشروب "كوكا كولا" وإذا دخلنا إلى أحد المجمعات التجارية فلن نرى سوى مزيد من أسماء العلامات التجارية التي تدعونا بإلحاح لشراء منتجاتها والإدمان عليها، إذ يصل بنا الحد أحيانًا إلى التعريف بأنفسنا من خلال استعارة أسمائها.فعلى سبيل المثال، قد يقول أحدهم "أنا من جماعة آبل"، بينما يقول الآخر "أنا من جماعة سامسونغ"، ما يعني أنه يميل إلى مواصفات ومميزات جهاز معين أكثر من الآخر، والسؤال هنا: ما الذي يربط الأفراد بالعلامات التجارية إلى هذا الحد؟ وهل تنتهي هذه العلاقة في المستقبل القريب؟قبل 80 عامًا تقريبًا كانت الشركات التجارية ملزمة فقط بتقديم منتج ذي جودة جيدة حتى تضمن نجاحها واستمرارها في السوق، ولكن في منتصف القرن العشرين تغيرت هذه المقاييس واضطرت الشركات إلى البحث عن طرق جديدة لجذب المستهلك والتميز عن منافسيها.وبالفعل في بداية الخمسينيات بدأت الشركات تتبع نظام "العلامة التجارية"، بعد أن بذلت جهدًا منقطع النظير في تطوير إستراتيجية التسويق من خلال تخصيص قسم خاص فقط بإدارة الإعلانات والعروض الترويجية وتصميم الأغلفة الأنيقة وتأليف الشعارات والعبارات المصاغة بدقة، إلى أن استطاعت في النهاية أن تضيف رابطًا عاطفيًا مبنيًا على الثقة بينها وبين المستهلك.من ناحية علمية، يفسر لنا العلم سبب انجذابنا إلى العلامات التجارية، فتقول مولي رينولدز الكاتبة التسويقية: "عندما نكون أطفالًا فإن عقولنا تشبه الألواح الفارغة الخالية من أي تجارب أو خبرات سابقة، وتطوير المفردات جزء مهم في عملية التعلم، ففي الوقت الذي سنبلغ فيه سن العاشرة سنتعرف تقريبًا على نحو 10 آلاف كلمة، وهي كلمات ذات تأثير سلبي أو إيجابي على أفكارنا ومشاعرنا".تضرب رينولدز مثالًا على هذه الدلالات وتقول إذا كانت ذكرياتنا في أيام الطفولة مع قطط الحي جميلة ولطيفة، يعني أن كلمة "قطة" كونت مشاعر إيجابية بداخلنا، أما إذا كانت قطط الحي في ذاك الوقت مؤذية وشرسة، فتصبح كلمة "قطة" مرتبطة بعواطف سلبية مثل الخوف، أي أن كلمة "قطة" لا تجعلنا نفكر فقط في القطط أنفسهم، بل تذكرنا بماذا نشعر أيضًا، وهو ما يُعرف بـ"الارتباط الضمني".وتكمل رينولدز: "في الوقت الذي نكون فيه بالغين، فإن الدلالات الإيجابية أو السلبية التي ارتبطنا بها مع هذه الكلمات تصبح متينة جدًا، فنحن إما نحب القطط أو لا نحبها، لم تعد عقولنا فارغة كما كان الحال عندما كنا صغارًا"، وهذا ما ينطبق على أسماء العلامات التجارية أيضًا.على سبيل المثال، عندما نسمع عن اسم ماركة للمرة الأولى، نعود أطفالًا أدمغتنا فارغة ولا نملك أي تصورات أو دلالات إيجابية أو سلبية عن الكلمة، ولكن إذا سمعنا بكلمة "نايك" مثلًا فبناءً على تجاربنا السابقة معها، سنربط اسم الماركة بمشاعر إيجابية أو سلبية تدفعنا في كل مرة إما لشراء هذه السلعة أو الابتعاد عنها.وهذا هو السبب في أهمية اسم العلامة التجارية بأنها تمنح المستهلكين فرصة لتعلم كلمة جديدة وإضفاء دلالات جديدة عليها كما لو كانوا أطفالاً، وبهذه الطريقة، يتعلم الناس ربط العلامة التجارية مع الأشياء الجيدة، ما يعني أن العلامات التجارية ليست فقط إجراءات تسويقية وشعارات فارغة، بل أساس في ضمان استمرار نجاح الشركة.في عام 1986، نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالًا بعنوان "لا رتوش، لا مبيعات" تتبعت فيه ارتفاع وانخفاض مبيعات المنتجات الخالية من العلامات التجارية والمغلفة بشكل بسيط والمباعة بسعر منخفض، ورأت أن المبيعات تنخفض بسبب عدم ثقة المستهلك بجودتها، إضافة إلى إطلاق العلامات التجارية المنافسة عروضًا على منتجاتها بأسعار مناسبة، فما كان من المستهلكين إلا الرجوع لأصحاب العلامات التجارية، لا سيما أن الناس لم تعد تقضي الكثير من الوقت في التفكير والمقارنة بين أسعار المنتجات.يضاف إلى ذلك أسباب أخرى، منها أن هذه المنتجات تحافظ على انخفاض أسعارها من خلال تقليص تكاليف التسويق والترويج، ولكن دون إعلانات كيف سيعرف المستهلك بوجود هذه السلعة؟ وكيف سيقتنع بجودتها؟ ولماذا سيختارها بديلًا عن العلامة التجارية المنافسة؟ومع ذلك، ظهرت بعض الأصوات التي تؤيد الشركات الخالية من الأسماء التجارية والشعارات، على اعتبار أن الشركات التجارية العملاقة لم تعد تهتم بجودة منتجاتها وخدماتها كما تهتم بإستراتيجيات التسويق الذي يستنزف القدر الأكبر من ميزانيتها.أشارت إلى ذلك الصحفية السياسية نعومي كلاين في كتابها "لا شعار"، قائلة: "الفجوة الهائلة بين تكلفة المواد الخام وقيمة المنتج في السوق ليس لها أي تفسير سوى الجشع، ذلك الجشع الذي يمكن قراءته من التكاليف الهائلة لسياسات التسويق التجاري وإستراتيجيات الترويج للاستهلاك.في عام 1980، تأسست شركة "موجي" اليابانية التي تعتمد على مبدأ "عدم وجود علامة تجارية" على منتجاتها، وتتميز ببساطة تصميمها وتسعى إلى الاستغناء عن المواد السامة والمضرة في تصنيع المنتجات، كما تحاول الاعتماد على إعادة التدوير وتجنب النفايات في الإنتاج والتعبئة، حيث تتراوح منتجاتها بين الأغراض المنزلية والمواد الغذائية والقرطاسية والمكتبة.بحسب إحصاءات عام 2000، فإنها تبيع أكثر من 7 آلاف منتج، واليوم تملك نحو 800 متجر في العديد من دول العالم مثل أمريكا وبريطانيا وتركيا والسويد وألمانيا والإمارات وفرنسا وإيطاليا والكويت والهند والنرويج والسعودية وقطر والبحرين.مثال آخر، شركة "براندليس" الأمريكية التي تهدف إلى تحقيق ثورة في صناعة المستلزمات اليومية والضرورية من خلال بيع نحو 300 سلعة تتراوح قيمتها بين الـ1.50 و5 دولارات، ساعية إلى توفير 40% من أموال المستهلكين من خلال التخلص من التكاليف المرتبطة بالعلامة التجارية من تعبئة وتغليف وتسويق وإعلان.العام الماضي، حصلت الشركة على تمويل بقيمة 50 مليون دولار أمريكي، ما ساعدها على النمو والانتشار بقوة وثقة والتمسك بمبدأ أن المنتج الجيد لا يعني تكاليف أكثر، لذلك تعمل الشركة على إقناع المتسوقين أنه على الرغم من الأغلفة المتواضعة، فإن منتجاتها تتساوى بالفعل مع أكثر العلامات التجارية الموثوقة التي عرفوها وأحبوها.لكن المراقبين يعتقدون أنه من الصعب جدًا إقناع المستهلكين بتبديل تفضيلاتهم وخياراتهم لادخار بعض الدولارات، لا سيما أنهم ليسوا متخصصين أو مهتمين بتفاصيل السياسات التسويقية، أما الجانب المثير للسخرية هو اعتبارهم أن احتجاج شركة على العلامات التجارية الكبرى لن يكون ناجحًا إلا إذا تمكنت من بناء علامة تجارية خاصة بها تعمل بشكل فعال وملحوظ، لأن حتى الشركات التي تسعى إلى تعطيل مسيرة العلامات التجارية الشهيرة، لا تزال بحاجة إلى علامة تجارية خاصة بها لتحقيق النجاح.عند البدء بالتّخطيطِ لمشروعٍ تجاريّ يجبُ على صاحبِه أو المُشرف المُباشر عليه أن يُطبّقَ مجموعةً من الخطوات الهامّة عن طريق الاعتمادِ على صياغةِ استراتيجيّة ماليّة واقتصاديّة تتضمّنُ العمل على إعداد دراسةِ جدوى قبل تنفيذ المشروع التجاريّ؛ من أجل تجنّب الوقوع في أيّ خللٍ قد يُربكُ الخُطة الخاصّة فيه، وخصوصاً قبل العمل على تنفيذِهِ فعليّاً، كما إنّها تضمن تحقيق نسبةٍ كبيرةٍ لنجاحِ المشروع في أوّل مُدّةِ عملٍ فعليّة له؛ إذ يُقاسُ هذا النّجاح بالاعتمادِ على النّتائج الإيجابيّة التي يتمُّ تحقيقها بعد معرفة النّاس بالنّشاط التجاريّ القائم من خلال التعرّف على اسمه.إنّ مِن أهم الخطوات التي يجب أن تُدرسَ قبل البدء بتنفيذ أيّ مشروع هي اختيارُ نوع النّشاطِ التجاريّ الخاص به من أجل تحديد ما تبّقى من مُكوناتٍ أُخرى له، وتشملُ طبيعة المكان الذي سيُقام فيه، سواءً أكان مكاناً حقيقيّاً أو افتراضيّاً، وأيضاً من المُهمّ دراسة الطّبيعة الديمُغرافيّة السكانيّة؛ حتى تُساعد في تحديدِ الفئات المُستهدَفة من النّشاط التجاريّ للمشروع، كما يجبُ التعرّفُ على الحالة الاقتصاديّة العامّة للمُجتمع، ممّا يُساهمُ في تحديدِ الأُسس الصّحيحة للبدء في العمل على المشروع التجاريّ، ولكن حتّى يتمَّ الإعلانُ رسميّاً عن هذا المشروع يجبُ أن يمتلكَ اسماً خاصّاً به، ويُعرفُ هذا الاسمُ بِمُسمّى الاسم التجاريّ.

بحث عن اسم تجاري - موضوع

توجدُ العديدُ من الأسماء التجاريّة التي من المُمكن استخدامها مع الكثير من أنواع النّشاطات في السّوق التجاريّ، والتي تُساعدُ على التّعريف بنوعِ العمل الخاصّ بها، وفي الجدول الآتي مجموعةٌ مِن الأسماء التجاريّة المُقترحة: تُعرفُ الأسماء التجاريّة (باالإنجليزيّة: Trade Names) بأنّها عبارةٌ عن مُسمّىً يُطلقُ على عملٍ ما، وقد تكونُ كلمةً معروفةً تقترنُ باسم النّشاط التجاريّ الخاصّ بالعمل، أو كلمةً مُستحدثةً تعتمدُ على أسلوبٍ إبداعيّ في صياغتها.من التّعريفات الأُخرى للأسماء التجاريّة أنّها استخدامُ مجموعةٍ من الكلمات والمُصطلحات التي تعملُ على إضافةِ اسمٍ ما على عملٍ تجاريّ مُعيّن، وتُساهمُ في منحِ هذا العمل قيمةً معنويّةً قبل حصوله على قيمةٍ ماديّةٍ في المُستقبل، وخصوصاً عندما يتحوّلُ الاسمُ التجاريّ إلى اسمٍ مشهورٍ ومعروفٍ عالميّاً.الاسم التجاريّ (بالإنجليزيّة: Trade Name) هو الاسم الرسميّ الذي يُحدّده صاحب أو أصحاب الشركة أو المُنشأة؛ لتنفيذ الأعمال والنشاطات التّجاريّة الخاصة بهم، كما يُشير إلى ممارسة نشاط تجاريّ من خلال استخدام اسم معيّن، ويُعدّ تسجيل الاسم التجاريّ من أهم الخطوات القانونيّة التي تمارسها الشركات، ولكنّه لا يُساهم بدوره في توفير علامة تجاريّة لها. وفيما يأتي مجموعة من الفروقات بين الاسم التجاريّ وتلك المفاهيم: يظهر الاختلاف بين الاسمَين التجاريّ والمدنيّ؛ من حيث تميّزهما عن بعضهما بالعديد من المميّزات، فالاسم المدنيّ يُستخدَم للإشارة إلى الخصائص الشخصيّة الخاصة بالإنسان، وتفريق الأفراد عن بعضهم، فيتكوّن من الاسم الشخصيّ واسم عائلة الفرد، أمّا الاسم التجاريّ فهو اسم يستخدمه التّاجر ليميّز محلّه أو شركته عن غيرها من الشركات، كما يختلف الاسم المدنيّ عن الاسم التجاريّ بأنّه من الممكن اختيار الاسم المدنيّ بسهولة، أمّا الاسم التجاريّ فيعتمد اختياره على مجموعة من القيود، ومن الاختلافات الأُخرى بين الاسمين أنّ الاسم المدني يُقدّم مجموعة من الحقوق الشخصيّة، مثل: حرية الرّأي، وحرية التنقل، أمّا الاسم التجاريّ فيمتلك قيمةً ماليّةً تُشكّل أحد العناصر الخاصّة بالمُنشأة التجاريّة.تختلف العلامة التجاريّة عن الاسم التجاريّ؛ من حيث استخدامها كإشارة أو رمز لتمييز مجموعة من أنواع البضائع أو الخدمات عن بعضها البعض؛ سواءً من حيث مصدرها، أو ضمانها، أو نوعها، أو طريقة صناعتها، أمّا الاسم التجاريّ فهو اسم تستخدمه المُنشأة حتّى تتميّز عن المُنشآت الأُخرى التي تنافسها في مجال العمل نفسه، كما قد يُستخدم الاسم التجاريّ في بناء العلامة التجاريّة الخاصة بالمنتجات، ومن الاختلافات الأُخرى بين الاسم التجاريّ والعلامة التجاريّة أنّ الظهور الزمنيّ والتاريخيّ للعلامة التجاريّة كان قبل الاسم التجاريّ في كافة الدول التي حرصت على تطبيق القوانين الخاصة بحماية الملكيّة التجاريّة، والصناعيّة، والفكريّة.يُستخدَم كلٌّ من العنوان التجاريّ والاسم التجاريّ للوصول إلى هدف مُشترَك، وهو المساهمة في تميّز المُنشأة أو المُؤسّسة التجاريّة عن غيرها من المُنشآت الأُخرى؛ ممّا يُساهم في تجنّب الخلط بين طبيعة المجال الصناعيّ أو التجاريّ الخاصّ بمُنشأة ما، ويُطلَق على العنوان التجاريّ أيضاً اسم السِّمة التجاريّة، وهو اسم أوّلي يعتمده التاجر أو صاحب المُنشأة لمنشأته حتّى تتميّز عن المُنشآت الأُخرى، أمّا اختلافه عن الاسم التجاريّ فهو بأنّه لا يعتمد على اسم التاجر الشخصيّ، بل يستخدم العنوان التجاريّ؛ أي مجموعةً من الإشارات أو العبارات التي تُساهم في تميّز المُنشأة التجاريّة؛ بهدف استقطاب العملاء لها.

تُمثّل السمعة التجاريّة الشُّهرةَ والسُّمعةَ الحسنة التي يتميّز بها المحل التجاريّ بالاعتماد على دور التّاجر في استقطاب العُملاء، أمّا الاسم التجاريّ فهو علامة يتميّزُ بها المحل التجاريّ عن غيره من المحلات الأُخرى، وتتّفق السمعة التجاريّة مع الاسم التجاريّ من حيث حصول المُنشأة أو المحل على سمعة تجاريّة تظلّ مرتبطةً بأذهان النّاس من المستهلكين والعُملاء، ويُلخَّص الارتباط بين الاسم التجاريّ والسمعة التجاريّة بأنّه كلّما كان الاسم التجاريّ يمتلك قيمة مرتفعة، انتشرت وتطوّرت السمعة التجاريّة الخاصّة بالتّاجر، كما تشترك السمعة التجاريّة مع الاسم التجاريّ بالأسباب التي تؤدي إلى ظهورهما، ومن أهمّها جودة البضاعة والخدمة المُقدَّمة، ومكان المُنشأة، والتعامل الحسَن مع النّاس.ويذكر الموقع أن الاسم الأصلي لمحرك البحث الأكثر شعبية "غوغل"، الذي يستخدمه أكثر من نصف سكان الأرض، هو "باك رب".واختير اسم "غوغل" ليعكس المهمة الرئيسية للمحرك، ألا وهي العثور أو البحث عن أكبر قدر من المعلومات على شبكة الإنترنت. سير العمل في المحاكم التجارية. ويضيف الموقع أن مشروب بيبسي لم يكن يحمل هذا الاسم في البداية، بل كان يطلق عليه اسم "شراب براد"، نسبة إلى صاحبه كاليب برادهام، لكن كاليب قرر أن يطلق عليه اسم "بيبسي كولا"، كي يجنّب المستهلك عناء التفكير في هوية براد.ويبين الموقع أن متصفح الويب "موزيلا فايرفوكس" كان يطلق عليه سابقا اسم "فيربرد"، الذي كانت تحمله العديد من المنتجات على غرار السيارات والآلات الموسيقية، وهو ما دفع الشركة للاستغناء عن "فيربرد" واستبداله "بموزيلا فايرفوكس".ويقول الموقع إن تطبيق المراسلة "سناب شات" الشهير كان يعرف في السابق باسم "بيكتابو"، إلا أن استيلاء أحد الأطراف على هذا الاسم دفع مؤسسه إلى تغييره وإطلاق اسم "سناب شات" بدلا منه.

اسم علامة تجارية

ويشير الموقع إلى أن الفيلم الأميركي الصادر خلال ثمانينيات القرن الماضي تحت اسم "نادي الإفطار" يحمل معنى محددا، ويتمثل في اجتماع شخصيات الفيلم على الساعة السابعة صباحا.ويُستخدم مصطلح نادي الإفطار لوصف الطلبة المعاقبين بالاحتجاز المدرسي أثناء الإجازة الأسبوعية في الولايات المتحدة.ويذكر الموقع أن المجموعة الموسيقية الأميركية "مارون 5" كانت تعرف في السابق باسم "زهور كارا". وأطلق عليها هذا الاسم تيمنا بامرأة تدعى "كارا"، وهي من أشد المعجبات بهذه المجموعة.أما فرقة الروك الشهيرة "كولدبلاي" فقد اختارت في البداية اسم "نجم البحر" لتغيره لاحقا.وبحسب الموقع، فإن المسرحية الهزلية "نظرية الانفجار الكبير" تسمى في العصر الحديث سلسلة "ليني، بيني وكيني" نسبة إلى الشخصيات الرئيسية لهذه المسرحية.

اسم علامة تجارية

علاوة على ذلك، كان من المفروض إطلاق اسم "أليكسس تيكساس" على المسلسل التلفزيوني الأميركي "هانا مونتانا"، لكن في وقت التصوير علم منتج المحتوى أن هناك ممثلة تحمل اسم أليكسس تيكساس، وهو ما دفعه إلى تغييره.وأفاد الموقع بأن مؤلفي فيلم الكارتون الشهير "سبونج بوب" واجهوا العديد من المشاكل قبل أن يقع اختيارهم على هذا الاسم.أما فرقة الروك "بينك فلويد"، التي تعرف بإنتاج ألبومات وأغان تطرح من خلالها بعض أهم القضايا، فكان يطلق عليها سابقا اسم آخر. وفي الواقع، أسهم تغيير الاسم في نجاح الفرقة والاعتراف بها على الصعيد العالمي.لسبب غريب للغاية أطلق صاحب هذه الشركة المتخصصة بالمستلزمات الرياضية هذا الاسم عليها.حيث اختاره ليجد العملاء الآسيويين من اليابان صعوبة في نطق الكلمة بسبب حرف “L” المتكرر، وبالتالي يُبرهن على أنها شركة أمريكية نخب أول! فالكلمة دانماركية، حيث أراد صاحب الشركة ومؤسسها Reuben Mattus تكريم الجنود الدانماركيين لمساعدتهم اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، فأطلق اسم دانماركي على منتجه.